
لقاء وزير الداخلية الباكستانى مع وزير الخارجية الإيرانى ،جاء هذا اللقاء بعد يومين من تسليم باكستان إيران أحدث رسالة أمريكية في إطار المفاوضات، وفقاً لما نقلته رويترز عن وكالتَي تسنيم وإيسنا شبه الرسميتين. وكثيراً ما اضطلعت إسلام آباد بدور الوسيط بين واشنطن وطهران، مما يُسهم في تيسير الجهود الدبلوماسية لإنهاء نزاع أودى بحياة الآلاف وهدّد الاقتصاد العالمي.
تأرجحت آمال التوصل إلى تهدئة دائمة هذا الأسبوع بين الارتفاع والانخفاض، إذ تتقاذفها تقارير متضاربة في أحيان كثيرة.
وبحسب وكالة إيسنا، يسعى وزير الداخلية الباكستاني سيد محسن نقوي إلى صياغة إطار لإنهاء الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن المحادثات أبدت “مؤشرات إيجابية” على التقدم، غير أنه نبّه إلى أنه لا يريد أن يكون “متفائلاً بشكل مفرط”، مضيفاً أنه ينتظر “رؤية ما سيجري خلال الأيام القليلة المقبلة”.
في المقابل، أفاد مسؤول إيراني رفيع نقلت عنه رويترز بأن الفجوات في المفاوضات قد ضاقت. بيد أن خطاً فاصلاً رئيسياً برز يوم الخميس حين أفادت الوكالة بأن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهاً بعدم السماح بخروج أي يورانيوم مخصّب من البلاد، مما يُعمّق موقف طهران المتصلب في مواجهة أحد أبرز مطالب الرئيس دونالد ترامب.
وردّ البيت الأبيض على هذا التقرير بوصفه كاذباً، وفقاً لما نقلته قناة فوكس نيوز عن شخص متورط مباشرة في المفاوضات.
الهدنة المطولة :
وتجد واشنطن وطهران نفسيهما حالياً في حالة هدنة مطوّلة امتدت لفترة أطول من المرحلة الأولى من القصف التي اندلعت في أواخر فبراير. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنّتا هجوماً مشتركاً على إيران، أشعل موجة من الضربات امتدت إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، شملت دولاً كبرى منتجة للطاقة في منطقة الخليج.
كما تتصاعد التساؤلات حول وضع مضيق هرمز، في ظل معارضة ترامب لمساعي إيران وعُمان لفرض نظام رسوم عبور على هذا الممر الضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي النفط العالمي. والأهم من ذلك أن المضيق لا يزال شبه مغلق أمام ناقلات النفط، مما يُبقي على ضغط تصاعدي على أسعار النفط ويُذكي المخاوف من موجة تضخمية في دول شتى حول العالم.
اسعار النفط :
واصلت أسعار النفط ارتفاعها من جديد يوم الجمعة ٢٢ مايو ، بعد ثلاث جلسات متتالية من الانخفاض. وكانت عقود النفط الخام برنت الآجلة، المعيار العالمي للنفط، تُتداول مرتفعةً عند 105.75 دولار للبرميل، مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب التي كانت تحوم حول 70.00 دولار للبرميل. كما كان الدولار الأمريكي يحوم قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، في ظل اعتباره ملاذاً آمناً نسبياً للمستثمرين خلال فترة الحرب.
في حين أن هناك آمال بالتوصل إلى اتفاق بين امريكا وإيران خلف الارقام تتوقع عدم التقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران بعد تصريحه مجتبى خامنئي بشأن عدم خروج اليورانيوم المخصب من بلاده








