
التخارج من الأسهم والتوسع في أذون الخزانة يضغطان على البورصة والقطاع المصرفي
عكس تعاملات جلسة اليوم 8/6/2026 تحولًا واضحًا في استراتيجية المؤسسات العربية والأجنبية، حيث اتجهت إلى تقليص مراكزها في سوق الأسهم بالتزامن مع نشاط ملحوظ على أذون الخزانة. وتشير هذه التحركات إلى تفضيل الأدوات منخفضة المخاطر ذات العائد الثابت في ظل حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق.
وأسهمت المبيعات المؤسسية في الضغط على مؤشرات البورصة، ليفقد رأس المال السوقي نحو 2.69 مليار جنيه،
بينما تحمل القطاع المصرفي النصيب الأكبر من الضغوط بخسائر بلغت 5.68 مليار جنيه من قيمته السوقية مقارنة بجلسة أمس





