التعریف الذي وضعتة الأمم المتحدة، للشركات المتعددة الجنسیات بأنھا :” كیان اقتصادي یزاول النشاط التجاري والتجاره والإنتاج عبر مختلف القارات في العالم ولة في دولتین أو أكثر شركات ولیدة أو فروع فیھا الشركة الأم بصورة فعالة وتخطط لكل قراراتھا تخطیطا شاملاً .
تلاحظ خلال السنوات القلیلة الماضیة سعي الدول النامیة الدؤوب إلى جذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلي أراضیها الوطنیة من خلال منح الشركات الدولیة والمعروفة بالشركات متعددة الجنسیات العدید من الحوافز الاستثماریة دون أن تضع ھذه الشركات موضع الدراسة المتأنیة قبل اللجوء إلیھا كسبیل لمساعدتھا على التنمیة ودعم الاقتصاد الوطني خاصة مع ما ینتاب شعوب ھذه الدول من شعور الخوف والحذر منھا باعتبارھا تجسیدا للاستعمار الأجنبي لھا
هل الشركات المتعددة الجنسیات وسیلة دعم ام هيمنة للدول النامیة؟
كيف تؤثر الشركات متعددة الجنسيات على سياسات التجارة العالمية؟
تؤثر الشركات متعددة الجنسيات بشكل كبير على السياسات التجارية من خلال جهود الضغط والدبلوماسية الاقتصادية. فهي تدعو إلى اتفاقيات ولوائح تجارية تُفيد عملياتها التجارية، وغالبًا ما تُساهم في صياغة سياسات لخفض الرسوم الجمركية ، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وحماية حقوق الملكية الفكرية. وتستغل هذه الشركات قوتها الاقتصادية للتفاوض على شروط مواتية مع الحكومات، مُؤثرةً بذلك على التجارة الدولية لخلق بيئات تُساعدها على النمو.
٥٧ شركة متعددة الجنسيات فقط مسؤولة عن إطلاق 80٪ من انبعاثات الكربون العالمية بين عامي 2016 و2022 (أحدث المعلومات)








