التخارج من الأسهم والتوسع في أذون الخزانة يضغطان على البورصة والقطاع المصرفي
عكس تعاملات جلسة اليوم 8/6/2026 تحولًا واضحًا في استراتيجية المؤسسات العربية والأجنبية، حيث اتجهت إلى تقليص مراكزها في سوق الأسهم بالتزامن مع نشاط ملحوظ على أذون الخزانة. وتشير هذه التحركات إلى تفضيل الأدوات منخفضة المخاطر ذات العائد الثابت في ظل حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق.
وأسهمت المبيعات المؤسسية في الضغط على مؤشرات البورصة، ليفقد رأس المال السوقي نحو 2.69 مليار جنيه،
بينما تحمل القطاع المصرفي النصيب الأكبر من الضغوط بخسائر بلغت 5.68 مليار جنيه من قيمته السوقية مقارنة بجلسة أمس
“كيف تؤثر التوترات الجيوسياسية على الأسواق والاستثمارات؟” المحتويات :
العامل الجيوسياسى الذى دعى لكتابة المقالة .
التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية .
تاثير المخاطر الجيوسياسية على الاستثمار .
الاستثمار فى ظل التوترات الجيوسياسية .
القطاعات التى تستفيد من التوترات الجيوسياسية .
كيف تتداول فى البورصة فى ظل هذه الظروف ؟
الخاتمة .
عوامل جيوسياسية :
على الصعيد الجيوسياسي، إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه شمال إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأحد، وأعلنت طهران أن الهجوم جاء رداً على العمليات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين حذّر المسؤولون الإسرائيليون من اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية. وقد شكّل هذا التبادل أخطر خرق لوقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في أبريل.
وجدّد التصعيد الأخير المخاوف من احتمال تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر شحن بالغ الأهمية يستوعب نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني، وفقاً لما أوردته صحيفة Axios.
التداعيات الاقتصادية والجيوسياسة :
قبل تحليل التداعيات يجب ناخذ بعين الإعتبار الاتى :
تأثير الموارد الطبيعية مثل النفط، الغاز، و المعادن على العلاقات الدولية.
الرسوم الجمركية المتحركة الامريكية التى فرضها ترمب مؤثّرة بدورها على الصناعات المعتمدة على الصادرات والنمو الإقتصادي العالمي, فالأسواق والمتداولون لا يحبوا أي تنظيمات معرقلة للتجارة.
العقوبات الإقتصادية المفروضة على أشباه الموصلات أو الذكاء الإصطناعي يحد من الوصول إلى الأسواق والموارد وتؤثر على التكنولوجيات العالية وبالتالى على الشركات التي تعمل في هذا المجال.
لا تزال حرب الشرق الأوسط تمثل مصدراً رئيسياً لعدم اليقين، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة التي تهدد بتغذية التضخم في الأشهر المقبلة.
بعض المؤشرات العالمية :
المؤشر
نسبة التغير
داو جونز
– 1.35 %
اس اند بى 500
– 2.64 %
ناسداك
– 4.18 %
نياكى 225 – اليابان
– 3.91 %
جميع مؤشرات المانيا
من – 0.11 % وحتى – 3.19 %
جميع مؤشرات فرنسا
من – 0.13 % وحتى – 1.24 %
جميع مؤشرات ايطاليا
من – 0.56 % وحتى – 0.80 %
فوتسى 100 – انجلترا
+ 0.07 %
EGX E0
– 0.93%
TASI – السعودية
– 0.56%
العملات والمعادن والعملات المشفره:
الاصول
التغير
الدولار
ارتفاع امام سلة العملات
الذهب
ارتفاع طفيف فى البورصات الأمريكية (نيويورك) يتداول الان فى الأسواق الاسيوية 4334 دولار
عقود نفط خام WTI الآجلة – 07/2026
93.54 بنسبة تغير +2.94%
عقود نفط برنت – 08/2026
96.14 بنسبة تغير +3.06 %
بيتكوين
$63,044.9 +2.51 % خلال 24 ساعة
إيثريوم
1,683.38 + 5.67 % خلال 24 ساعة
تأثير المخاطر الجيوسياسية على الاستثمار:
عدم اليقين يؤدي إلى إضطراب السوق مع تفاعل المستثمرين مع الأخبار و التطورات.في تلك الظروف .
الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم و العملات الرقمية تتساقط.
يحوّل المستثمرون أصولهم لإستثمارات أكثر أمانا، مثل الذهب و السندات الحكومية، خلال أوقات عدم اليقين الجيوسياسية .
الدولار الأمريكي هو المستفيد من هذا النوع من التوترات .
إنخفاض العملة لاننا لازلنا نعتمد على الاستيراد .
الإستثمار في ظل التوترات الجيوسياسية :
الإجابة على السؤال كيف تتخطى هذه التحديات وتكوين محفظة إستثمار قوية.
المعادن النفيسة: الذهب و الفضة من الأصول التي تمثّل ملاذا آمنا تقليديا و التي تميل للأداء الجيد .
السندات الحكومية: يمكن للسندات الحكومية عالية الجودة، أن تمنح بعض الأمان و العائدات الثابتة.
قطاع العقارات : بعض الشركات العقارية ذات التدفقات النقدية القوية قد تكون أقل تأثراً بالتقلبات قصيرة الأجل مقارنة ببعض القطاعات الدورية.
قطاع المرافق : توفّر اسهم المرافق غالباً ما تكون أقل إضطراباً.
قطاع خدمات و منتجات صناعية وسيارات: يمكن أن ترتفع في القيمة بغض النظر عن التوترات الجيوسياسية .
القطاعات التي يمكن أن تستفيد من التوترات الجيوسياسية :
تستفيد شركات الأسمدة والبتروكيماويات من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، كما تستفيد الشركات الزراعية من زيادة الطلب على السلع الغذائية خلال فترات عدم الاستقرار الجيوسياسي.
كيف تتداول فى البورصة فى ظل هذه الظروف :
إليك بعض الافكار التي تسمح بتقليل المخاطر وتحسن محفظتك الإستثمارية فى تلك الظروف. تذكر، هذه ليست نصيحة إستثمارية، فكل فتره صراع وتفاعل الأحداث معاها يمكن أن يكون مختلفاً.
اهم شئ الوعي العالى حول إضطراب سوق الأسهم.
تنويع القطاعات : إستثمر في قطاعات متنوعة، مثل التكنولوجيا، الرعاية الصحية، المرافق العامة، و أساسيات المستهلك لتجنب الإعتماد الزائد على صناعة واحدة فقط التي يمكن أن تتأثر بشكل سيئ من المشاكل الجيوسياسية.
أسهم الشركات التى تقوم بتوزيع الأرباح : إستثمر في الشركات التي لديها سجل قوي في اعطاء أرباح موزعة ثابتة و متنامية.
صناديق الإستثمارات العقارية : يمكن لهذه الصناديق توفير دخل ثابت من خلال شراء العقارات، او مشاريع جديدة مزمع الدخول فيها والتي من غير المحتمل تأثرها كثيراً بالأحداث الجيوسياسية قصير المدى .
لتقليل المخاطر إستثمر في الأصول التي يمكن تحويلها إلى نقود بسرعة بدون خسارة.
مراجعة المحفظة المالية وراقب التطورات الجيوسياسية وتحولات السياسة التي يمكن أن تؤثر على إستثماراتك
الخاتمة :
تبقى التوترات الجيوسياسية أحد أهم العوامل المؤثرة في حركة الأسواق العالمية خلال الفترة الحالية، ومع استمرار حالة عدم اليقين يترقب المستثمرون تطورات الأحداث في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط والتضخم والنمو الاقتصادي. وفي مثل هذه الظروف يظل التنويع وإدارة المخاطر من أهم الأدوات للحفاظ على استقرار المحافظ الاستثمارية.
صناديق استثمار الذهب ذات العائد اليومى التراكمى – صندوق ذهب
صناديق استثمار الاسهم الاسلامية – صندوق بشائر
صناديق استثمار الاسهم وتشمل صندوق الاهلى الثانى – صندوق الاهلى الثالث – صندوق الاهلى الخامس
صناديق الاستثمار المتوازنة وتشمل صندوق الاهلى حياة – صندوق الاهلى الاول
واصلت البورصة المصرية أداءها المتراجع خلال جلسة اليوم، بعدما فقدت القطاعات المدرجة نحو 4.49 مليار جنيه من رأس المال السوقي، في ظل ضغوط بيعية طالت عدداً من القطاعات القيادية، وعلى رأسها الاتصالات والعقارات والبنوك.
ورغم التراجع المسجل خلال الجلسة، لا يزال إجمالي رأس المال السوقي للقطاعات مرتفعاً بنحو 995.5 مليون جنيه مقارنة بمستوياته في 6 مايو 2026، ما يعكس احتفاظ السوق بجزء من المكاسب التي حققها خلال الشهر الماضي.
وتراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.93% ليغلق عند مستوى 52164 نقطة، وهبط مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.13% ليغلق عند مستوى 64232 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلى” بنسبة 0.93% ليغلق عند مستوى 24321 نقطة، ونزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.95% ليغلق عند مستوى 6029 نقطة.
كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.65% ليغلق عند مستوى 15349 نقطة، وهبط مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 0.68% ليغلق عند مستوى 21213 نقطة، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.65% ليغلق عند مستوى 5825 نقطة.
الاتصالات والعقارات تقودان الخسائر
تصدر قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً بعدما فقد نحو 9.4 مليار جنيه من رأس ماله السوقي، تلاه قطاع العقارات بخسائر بلغت 8.1 مليار جنيه، في إشارة إلى استمرار الضغوط على الأسهم صاحبة الأوزان النسبية المرتفعة.
كما واصل القطاع المصرفي تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، فاقداً نحو 6.64 مليار جنيه من رأس ماله السوقي، الأمر الذي زاد من الضغوط الواقعة على مؤشرات السوق الرئيسية.
استمرار نزيف السياحة والموارد الأساسية
ولا تزال أسهم قطاع السياحة والترفيه تعاني من موجة هبوط ممتدة، حيث بلغ إجمالي الخسائر المتراكمة للقطاع منذ 21 مايو نحو 44.29 مليار جنيه، في واحدة من أكبر موجات التراجع القطاعية خلال الفترة الأخيرة.
من ناحية أخرى، بدأ قطاع الموارد الأساسية في تسجيل تراجعات ملحوظة، بعدما فقد نحو 4 مليارات جنيه خلال جلسة اليوم، لترتفع خسائره الإجمالية منذ 21 مايو إلى 8.11 مليار جنيه.
الأسهم الأكثر ارتفاعاً
جاء سهم لوتس للتنمية والاستثمار الزراعي على رأس قائمة الأسهم الرابحة بعد ارتفاعه بنسبة 13.08%، تلاه تايكون انفستمنتس هولدنج بنسبة 11.74%، ثم البنك المصري لتنمية الصادرات بنسبة 6.97%.
كما صعد سهم القلعة للاستثمارات المالية بنسبة 6.34%، والعامة لمنتجات الخزف والصيني بنسبة 5.76%.
الأسهم الأكثر انخفاضاً
في المقابل، تصدر حق اكتتاب شركة اسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية قائمة التراجعات بنسبة 11.36%، تلاه سهم المصرية للمنتجعات السياحية بنسبة 11.28%.
كما انخفض سهم اسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية بنسبة 6.81%، والشمس للإسكان والتعمير بنسبة 5.75%، وجيتكس للاستثمارات التجارية والصناعية بنسبة 5.71%.
تراجع السيولة الجديدة يضغط على السوق
وأظهرت بيانات التداول تباطؤاً واضحاً في تدفقات السيولة الجديدة إلى السوق، حيث تراجعت مشتريات المستثمرين المصريين بنحو 1.3 مليار جنيه، كما انخفضت مشتريات المؤسسات بقيمة 237.9 مليون جنيه.
في المقابل، سجلت المؤسسات العربية زيادة محدودة في المشتريات بلغت 14.7 مليون جنيه، بينما تراجعت مشتريات المؤسسات الأجنبية بنحو 500 مليون جنيه، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في التعاملات على أدوات الدين.
ويعكس تراجع مشتريات المصريين والأجانب في الوقت نفسه حالة من الحذر بين المستثمرين، وهو ما ساهم في استمرار الضغوط البيعية على عدد من القطاعات الرئيسية خلال جلسة اليوم.
1- صندوق فاروس الأول – PHF : هو صندوق أسهم مفتوح ذو عائد تراكمي لا يقتصر الصندوق على الأسهم المحلية فقط، بل يعتمد على نموذج أكثر انفتاحاً يجمع بين الأسهم…
الفرق الرئيسي بينهما يكمن في هيكل الصندوق وحرية بيع وشراء الأسهم. الصناديق المفتوحة تصدر وتسترد الأسهم بشكل مستمر حسب الطلب، بينما الصناديق المغلقة تطرح عدداً ثابتاً من الأسهم في اكتتاب…
صراع الممرات والمضايق البحرية والتجارية مقدمة : تكتسب الممرات المائية أهميتها من الطبيعة الجغرافية للكوكب الذي نعيش عليه، إذ تُعتبر نقطة وصل بين البحار والمحيطات المختلفة التي تغطي نحو 70%…
الطرح الثانى للبورصة المصرية 2026 التحول من شركة عائلية إلى شركة مؤسسية اغلق اليوم 25 مايو 2026 الاكتتاب العام للطرح العام والخاص لشركة “قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار” بنحو 31.35 مــــــرة…