
توقع بدر الصراف، المحلل الاقتصادي في بنك ستاندرد تشارترد، أن يشهد الجنيه المصري تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة المقبلة، مع ترجيحه وصول سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى نحو 49 جنيهًا بحلول نهاية عام 2026.
وأوضح الصراف، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأربعاء على هامش إطلاق تقرير البنك بشأن آفاق الاقتصادين المصري والعالمي في القاهرة، أن العملة المصرية تمتلك فرصة لتحقيق أداء أقوى بنهاية العام إذا انتهت الحرب الدائرة مع إيران وتراجعت حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وأشار إلى أن التطورات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط أصبحت عاملًا رئيسيًا في توجيه تدفقات رؤوس الأموال العالمية، موضحًا أن انحسار المخاطر الجيوسياسية من شأنه أن يعيد الثقة تدريجيًا إلى الأسواق الناشئة، وفي مقدمتها السوق المصرية.




