


أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء أنه لا يعتزم إعادة التفويض لاتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) بصيغتها الحالية. ويُحوّل هذا القرار الاتفاقية التجارية التاريخية إلى مرحلة من المراجعات السنوية المتجددة، مما يُضفي حالة من الغموض على الأسواق في أمريكا الشمالية.
يأتي هذا القرار قُبيل موعد محوري في الأول من يوليو، كان مقرراً في الأصل لتمديد الاتفاقية الحالية لستة عشر عاماً إضافية. وبدلاً من التمديد السلس، باتت الدول الثلاث أمام أشهر أو ربما سنوات من إعادة التفاوض حول بنود صناعية بالغة الأهمية.
تهدد حدة التوترات التجارية المتصاعدة شرياناً اقتصادياً ضخماً يتجاوز حجمه ما يقارب 2 تريليون دولار من التجارة الثلاثية السنوية. وحتى الآن، كانت البضائع المستوفية لشروط اتفاقية USMCA تتمتع بإعفاءات واسعة من التعريفات، مما أسهم في استقرار أسعار المستهلكين عبر القارة.
وفي حين امتنع ترامب عن التهديد بالانسحاب الكامل من الاتفاقية، يحق لأي دولة مشاركة الخروج منها قانونياً بمجرد إشعار مسبق مدته ستة أشهر.
من المقرر أن تُعقد الجولة القادمة من المفاوضات الرسمية بين الولايات المتحدة والمكسيك في وقت لاحق من هذا الشهر. في المقابل، لم تنطلق بعد المحادثات الرسمية بين الولايات المتحدة وكندا.




