اليابان تستقبل أول ناقلة نفط سعودي عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب
ناقلة نفط يابانية تظهر خارج هرمز اليابان تستقبل أول ناقلة نفط سعودي عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب“إيديميتسو مارو” ستصل مصفاة آيتشي يوم الإثنين محملة بمليوني برميل من الخام بعد عبور نادر لهرمز أعلنت اليابان، إحدى أكبر الدول المستوردة للطاقة من الشرق الأوسط، اقتراب وصول أول شحنة نفط قادمة من الخليج العربي تعبر مضيق هرمز المتنازع عليه منذ بدء حرب إيران، بحسب بلومبرغ. يُتوقع أن ترسو ناقلة النفط الخام العملاقة “إيديميتسو مارو” (Idemitsu Maru)، التي عبرت الممر المائي في أواخر أبريل، يوم الإثنين، وفقاً لوزارة التجارة. وأفادت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، في وثيقة إحاطة صادرة يوم الجمعة، أن الناقلة، المحملة بمليوني برميل من الخام السعودي، تتجه نحو مصفاة آيتشي التابعة لشركة “إيديميتسو كوسان” (Idemitsu Kosan). أزمة هرمز تثير اضطرابات إمدادات الطاقة أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق شبه كامل للممر البحري الحيوي، ما أثار صدمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة، ودفع كبار المستوردين في آسيا إلى البحث عالمياً عن شحنات بديلة من النفط الخام والغاز الطبيعي. وإلى جانب دول متقدمة أخرى، لجأت اليابان أيضاً إلى استخدام احتياطياتها الاستراتيجية لتخفيف أثر الصراع عليها. رغم تمكن عدد محدود من السفن من عبور مضيق هرمز، لا يزال إجمالي العبور اليومي عند مستويات محدودة للغاية مقارنة بما كان عليه قبل الحرب. الخلاصة : ترقب وصول أول شحنة نفط من الخليج العربى عبر مضيق هرمز محملة بمليونى برميل من الخام السعودى .هل هى بداية انفراجة لازمة إمدادات الطاقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟
البنك المركزي المصرى ثبت اسعار الفائده للمره الثانية على التوالى
احدث اسعار الفائده طبقا لبيان المركزى النصرى
العلاقات الروسية الصينية إلى اين؟
بوتين : مستوى غير مسبوق لعلاقات روسيا والصين شى جين يانج : العلاقات الصينية الروسية وصلت إلى نقطة الانطلاق بيان روسى صينى مشترك : “جاء فى البيان “ ° فشلت محاولات عدد من الدول، لإدارة الشؤون العالمية من جانب واحد، وفرض مصالحها على العالم بأسره، بروح العصر الاستعماري . ° المجتمع الدولي يواجه خطر التشرذم والعودة إلى “قانون الغاب”البيان يأتي على هامش زيارة الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين لبكين، والتي تعد الزيارة الخامسة والعشرين وبعد زيارة الرئيس الأمريكى إلى الصين اهم التحليلات الغربية البارزة : تعليق خلف الارقام تصريح قوى له دلالات التحدى للهيمنة الأمريكية، وتأسيس لنظام عالمى متعدد الأقطاب ، فظهر يوضح رفض الصين وروسيا الاستمرارية باحادية القطب ، ولازال الصراع التجارى بين امريكا والصين هو المحرك الأول للتوترات الجيوسياسية، مع تنامى الاستقطاب للدول طبقا لمصالحها فى تكوين المزيد من التحالفات







